أعرب "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان" ، عن ارتياحه للافراج عن الصحفية الفلسطينية إسراء سلهب دون شروط، ظهر اليوم الاثنين، بعد اثني عشر يوماً من اعتقالها على يد القوات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

وثمن المرصد الأورومتوسطي عاليًا دور مجلس حقوق الإنسان الدولي في الإفراج عن الصحفية سلهب، حيث قام خلال الأسبوع الماضي بالضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل الإفراج عنها، بعدما تبيَّن للمجلس أنّ اعتقالها كان تعسفيًا وذو أبعاد سياسية.

وقالت المديرة الإقليمية للمرصد أماني السنوار، أنّ "لجنة الاعتقالات التعسفية التابعة لمجلس حقوق الإنسان الدولي، استجابت للطلب الذي تقدم به المرصد الأورومتوسطي يوم الاثنين الماضي، من أجل التدخل لدى السلطات الاسرائيلية في قضية الصحفية سلهب، وقامت اللجنة على إثر ذلك بطلب توضيحات وإجابات حول ملابسات ودوافع اعتقالها من الجانب الإسرائيلي".

وأضافت أنّ "اللجنة الأممية تعهدت الإفراج عن الصحفية سلهب دون شروط، عقب استيضاح دوافع اعتقالها من قبل الجانب الاسرائيلي، حيث تبيَّن للجنة أن دوافع الاعتقال سياسية بحتة، وتأتي على خلفية عملها الصحفي".

ودعا المرصد الأورومتوسطي الذي يتخذ من جنيف مقرًا رئيسًا له إلى التوقف الفوري عن استهداف الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، وضمان عملهم ضمن بيئة تكفل لهم حرية الرأي والتعبير ونقل المعلومة والخبر دون حدود.

وكانت الصحفية المقدسية إسراء سلهب (26 عامًا)، قد اعتقلت يوم الأربعاء (16/11)، بعد استدعائها للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية بمدينة القدس، وجرى على إثر ذلك تمديد اعتقالها لأربع مرات متتالية. 

وأعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في حينها، أنه أعدًّ ملفًا خاصًا بقضية اعتقال سلهب وزملائها الصحفيين، من أجل تقديمه للجنة الاعتقال التعسفي التابعة لمجلس حقوق الإنسان، المخولة وفق القانون الدولي بمساءلة الاحتلال والضغط عليه من أجل إيقاف اعتقالاته التعسفية والسياسية التي يجرّمها القانون.